الريح
رسائلُ يحملها الهواء

الريح تحمل الرسائل دائمًا.
ألا تتذكرها طفلًا،
مضطجعًا في السرير،
طنين المراوح،
النسيم عبر النوافذ المفتوحة،
حفيف الأشجار؟
الريح تعوي،
تئن،
تتحدث دائمًا،
لكن هل ما زلت تصغي
كما فعل ذلك الطفل يومًا؟
هل ما زلت تسمع همساتها؟
قصيدة بقلم بيمبا أوموجا