{"line1":"شممت غليوناً بالأمس","line2":"وتساءلت إن كنت قد سافرت مع الريح.","line3":"تذكرت يديك المرتخيتين","line4":"وطيّات جلدك الداكن الناعم المتموجة.","line5":"ضحكتك المكتومة ورشفتك","line6":"بين حلقات الدخان.","line7":"\"مرحباً يا رئيس\" كنت تقول دائماً","line8":"تجعل الجميع يشعرون بالعظمة.","line9":"لكن لم يكن أحد بعظمتك.","line10":"نظاراتك كانت أكبر بثلاثة مقاسات","line11":"من وجهك الضيق الشاحب،","line12":"خاصة قرب النهاية.","line13":"لكن كم أن إطاراتها الكهرمانية الداكنة","line14":"كبّرت عينيك البيضاويتين الناعمتين.","line15":"وجعلتني دائماً أشعر","line16":"أنني مركز العالم","line17":"كلما نظرت إليّ.","line18":"غليونك جزء من السبب","line19":"أنك لم تعد هنا.","line20":"لكن حلقاته ستحيط بي إلى الأبد","line21":"","line22":"كالريح المعطّرة.","seoTitle":"الجد — مرثية من الدخان والذاكرة والحب","seoDescription":"قصيدة رقيقة عن جد يُتذكَّر من خلال دخان الغليون ونظاراته الكبيرة ودفئه غير المشروط.","keywords":"قصيدة الجد, مرثية الجد, شعر دخان الغليون, قصيدة الذاكرة, شعر بيمبا أوموجا"}