الكأس

ذكريات وترك

الكأس — a story by Pemba Umoja

كانت كأسه الأولى.

صغيرة. ذهبية. من بطولة السباحة للأطفال.

حملها لثلاثين سنة.

عبر ثلاث مدن وخمسة منازل وزواج واحد لم ينجح.

وضعها دائمًا على أعلى رف.

ذات يوم، أثناء الانتقال مرة أخرى، لم يجدها.

بحث في كل صندوق.

لم تكن هناك.

شعر بفراغ.

اتصل بأمه.

"أمي، هل تذكرين كأسي الأولى؟"

"بالطبع. كنت فخورة جدًا بك ذلك اليوم."

"فقدتها."

صمتت لحظة.

"حبيبي، الكأس كانت بلاستيكية مطلية. لكن فرحتك ذلك اليوم كانت حقيقية."

"لكنني أريدها."

"أنت لا تريد الكأس. تريد ذلك الشعور."

فكّر مليًا.

"ربما حان الوقت لأفوز بأخرى."

"ربما حان الوقت لتسبح مرة أخرى."

ابتسم.

في الأسبوع التالي، ذهب إلى المسبح.

لم يفز بشيء.

لكنه سبح.

وهذا كان يكفي.

"هل تفتقدها؟" سألت ابنته.

فكر لحظة.

"لا،" قال. "أفتقد ما كانت تمثله. ولكن ذلك لا يزال هنا."

ووضع يده على صدره.

A story by Pemba Umoja