الأب العجوز ومشهد العشاء
الكرامة والضحك
جلست العائلة حول مائدة العشاء كما تفعل كل أحد.
الأب العجوز جلس في رأس الطاولة.
أكل ببطء. انسكب بعض الحساء على ذقنه.
"بابا، حاسب!" قال الابن الأكبر.
ضحك الأحفاد.
انسكب المزيد.
"ربما يحتاج مريلة!" قال حفيد.
ضحكوا أكثر.
الأب العجوز لم يقل شيئًا. واصل الأكل.
بعد العشاء، جلس الابن الأكبر بجانبه.
"بابا، آسف على المضايقة."
"لا بأس."
"لكنك بدوت حزينًا."
"لست حزينًا. أنا أتذكر."
"تتذكر ماذا؟"
"أتذكر عندما كنت أنت من ينسكب عليه الحساء. وكنت أنظفك دون أن أضحك."
صمت الابن.
"يا بابا..."
"لا تقلق يا بني. يومًا ما ستكون أنت في مكاني. وستتذكر هذه اللحظة."
في الأحد التالي، لم يضحك أحد عندما انسكب الحساء.
بدلًا من ذلك، ناول أحدهم الأب منديلًا.
"شكرًا يا حبيبي،" ابتسم الأب العجوز.
A story by Pemba Umoja