النَفَس الأخير

ما يُفقد في العجلة

النَفَس الأخير — a story by Pemba Umoja

كان الذئب يركض.

كان يركض دائمًا.

كان أسرع ذئب في الغابة. الأقوى. الأكثر خوفًا.

لم يتوقف أبدًا.

ذات يوم، وبينما كان يركض بأقصى سرعته، لاحظ شيئًا لم يره من قبل.

وردة.

حمراء. تتفتح عند حافة الممر.

توقف.

لأول مرة في حياته، توقف.

انحنى وشمّها.

أغمض عينيه.

في تلك اللحظة، سمع أصواتًا لم يسمعها من قبل — العصافير تغرد، الجدول يتدفق، الريح تهمس.

"كم فاتني،" همس.

من خلفه، وصلت الذئاب الأخرى.

"لماذا توقفت؟" سألوا بذهول.

"لأنني كنت أركض بسرعة لم أعش فيها أبدًا."

لم يفهموا.

لكن الذئب لم يعد يركض بنفس الطريقة.

بعد ذلك، كان يتوقف عند كل وردة.

A story by Pemba Umoja