رحلة العربة

صفقة صباح الأحد

رحلة العربة — a story by Pemba Umoja

في صباح أحد ضبابي، وقفت سيدة أنيقة على ناصية شارع.

"سائق! كم تكلفة رحلة إلى الكنيسة؟"

"شلن واحد يا سيدتي."

"شلن واحد! هذا كثير جدًا."

"إنه السعر العادل يا سيدتي."

"لكنني ذاهبة إلى الكنيسة. ألا تقدم خصمًا للذاهبين إلى بيت الرب؟"

فكّر السائق للحظة.

"يا سيدتي، لو كان الرب ينتظرك، لأرسل عربته الخاصة."

ضحكت السيدة رغم نفسها.

"أنت وقح يا سائق."

"ولكنني صادق."

ركبت العربة.

"شلن واحد،" قالت وهي تدفع.

"شكرًا يا سيدتي. وأخبري الرب أنني أرسلت تحياتي."

ابتسمت وأغلقت الباب.

"أربعة شلنات،" قال السائق.

"أربعة!" اعترض الرجل. "هذا كثير جدًا ليوم أحد."

"يوم الأحد هو يوم الأحد، سيدي. والأجرة هي الأجرة."

نظر الرجل إلى زوجته. نظرت إليه.

"ادفع للرجل،" قالت.

أخرج محفظته ببطء، كما لو أن كل عملة كانت تؤلمه.

عد الشلنات الأربعة ووضعها في يد السائق.

"شكرًا لك، سيدي."

ركبا العربة في صمت.

مرت الأشجار. مر الناس. مرت الكنيسة.

لم يتكلم أي منهما.

أخيرًا، وصلا إلى وجهتهما.

نزل الرجل أولاً ومد يده لزوجته.

"شكرًا لك، يا عزيزي،" قالت.

ابتسم. "من أجلك، حتى أربعة شلنات تستحق."

ضحكت.

ومشيا معًا نحو الباب.

وكان يوم الأحد جميلاً بعد كل شيء.

A story by Pemba Umoja