البلوطة
لم يفت الأوان أبدًا
وجد بلوطة على الأرض.
كانت صغيرة وعادية.
فكّر في التقاطها.
"ما الفائدة؟" قال لنفسه. "أنا كبير في السن. لن أراها تكبر."
مشى بعيدًا.
في الليل، فكّر في البلوطة.
في الصباح التالي، عاد ووجدها لا تزال هناك.
التقطها وزرعها في حديقته.
سقاها كل يوم.
مرت أسابيع. لم يحدث شيء.
مرت أشهر. لا شيء.
ثم ذات صباح ربيعي، رأى برعمًا أخضر صغيرًا يشق التراب.
ابتسم.
"كنت مخطئًا،" قال. "ليس المهم أن أرى الشجرة. المهم أنني زرعت البذرة."
سقاها مرة أخرى ومشى ببطء إلى الداخل.
خلفه، تمايل البرعم الصغير في النسيم.
لا تكون البلوطة أبداً أكبر من أن تنبت.
A story by Pemba Umoja