وليلي
أصداء روما في أفريقيا
وَلِيلِي
مَنْ يَسْمَعُ أُغْنِيَتَكِ الآن؟
هَلْ ضَاعَتْ فِي الوَادِي البَعِيد؟
مُجَرَّدُ مَدِينَةٍ أُخْرَى مُتَهَدِّمَةٍ—
أَعْمِدَةٌ سَاقِطَةٌ
جُدْرَانٌ مِنْ حَجَرٍ مُتَآكِل؟
مَنْ يَسْمَعُ الأَغَانِي الآن
عَنِ الحُبِّ
الَّذِي جَعَلَ يَوْمًا
مَسَالِكَكِ تَذُوبُ حَيَاةً؟
هَلْ ضَاعَتْ إِلَى الأَبَدِ دُونَ سِجِلّ؟
مَا الَّذِي يَجْعَلُ الأَزْهَارَ الَّتِي نَطَؤُهَا
بِهَذَا اللَّوْنِ الحَادّ؟
هَلْ هِيَ مَزْرُوعَةٌ
فَوْقَ رَمَادِ
أَرْوَاحِكِ الدَّفِينَةِ الكَثِيرَة؟
الطَّرِيقَةُ الَّتِي تَتَلَوَّى بِهَا
بَيْنَ الأَعْشَابِ الضَّارَّةِ،
كَأَنَّهَا تَشْتَاقُ
لِكَشْفِ حِكَايَةٍ لَمْ تُرْوَ.
رُبَّمَا عَنْ مَدِينَةٍ رُومَانِيَّةٍ عَظِيمَةٍ طَوَاهَا الزَّمَانُ.
A poem by Pemba Umoja