العَظَمَة
أداءٌ يَدُومُ بَعْدَ فَنَاءِ الجَسَد.
كُنْتُ أَسْرَعَ عَدَّاءَةٍ فِي مَدْرَسَتِي،
وَصَاحِبَةَ أَعْلَى الدَّرَجَات.
هَلْ رَأَيْتَ سَيَّارَةَ أَبِي قَطّ؟
اُنْظُرْ إِلَى حَقِيبَةِ يَدِي،
إِنَّهَا غوتشي أَصْلِيَّة،
نَاعِمَةٌ جِدًّا وَمَتِينَة.
هَذَا جِلْدُ تِمْسَاح.
لَقَدْ كُنْتُ فِي كُلِّ مَكَانٍ تَقْرِيبًا.
هَلْ أَخْبَرْتُكَ أَنَّنِي كُنْتُ صَدِيقَةً شَخْصِيَّةً لِمِيخَائِيل بَارِيشْنِيكُوف؟
لَقَدْ كَانَ نَبِيلًا بِحَقّ،
وَرَاقِصًا بَارِعًا أَيْضًا.
أَوْه، وَتَعَرَّفْ عَلَى كَلْبَتِي،
كُوكُو شَانِيل.
لِلتَّوِّ أَنْهَيْتُ مِنْ تَزْيِينِهَا.
أَلَيْسَتْ فَاتِنَة؟
نَعَم، هَذَا طَوْقٌ مُرَصَّعٌ بِاللُّؤْلُؤ.
مَعْلُومَةٌ طَرِيفَة،
أَنَا لَا أَتَحَدَّثُ الرُّوسِيَّةَ وَالفَرَنْسِيَّةَ وَالإِنْجِلِيزِيَّةَ فَحَسْب،
بَلْ أَتَعَلَّمُ الإِيطَالِيَّةَ وَالصِّينِيَّةَ.
سَنَوَاتٌ عِدَّةٌ مِنْ شِتَاءٍ بَارِدٍ وَرَمَادِيّ،
مَرَضٌ،
شَيْخُوخَةٌ،
مَشَّايَاتٌ،
كَرَاسٍ مُتَحَرِّكَةٌ،
بَارُوكَاتٌ.
كَانَتْ عَيْنَاهَا الآنَ مُغَطَّاتَيْنِ بِنَظَّارَةِ برادا.
عَزِيزِي،
تَعَالَ إِلَى هُنَا.
هَلْ سَبَقَ وَأَخْبَرْتُكَ؟
أَشَارَتْ بِسَبَّابَتِهَا اليَاقُوتِيَّةِ الحَمْرَاءِ، المُقَلَّمَةِ بِعِنَايَةٍ فَائِقَة.
A poem by Pemba Umoja