ما وراء البحر
رسالة إلى الأبدية
«وَرَاءَ الْبَحْرِ، تُوجَدُ بِلَادٌ
أَجْنَبِيَّةٌ وَعَجَائِبُ.
يَوْمًا مَا، أَتَمَنَّىٰ أَنْ أَرَاهَا»،
هَمَسَ الْوَلَدُ
وَهُوَ يَرْمِي الْقَارُورَةَ الْفِلِّينِيَّةَ فِي الْبَحْرِ،
مُرَاقِبًا رِسَالَتَهُ إِلَى الْأَبَدِيَّةِ وَهِيَ
تَنْسَلُّ فِي التَّيَّارِ.
بَعْدَ سَنَوَاتٍ، رَجُلٌ عَجُوزٌ مُتَغَضِّنٌ
يَحْمِلُ عَصًا مُعَقَّدَةً
عَرَجَ نَحْوَ الْبَحْرِ وَابْتَسَمَ.
لَقَدْ وَفَىٰ بِوَعْدِهِ.
A poem by Pemba Umoja